سفرالأطفال بعد الطلاق في الأردن

سفر الأطفال بعد الطلاق في الأردن

ذا كنت أحد الوالدين المنفصلين في الأردن، فإن السفر مع طفلك يحتاج إلى تخطيط دقيق واتباع القانون لحماية حقوق جميع الأطراف. القاعدة الأهم هي أن سلامة الطفل ورفاهيته تأتي أولاً دائمًا.

السفر داخل الأردن بعد الطلاق
الانتقال مع الطفل داخل المملكة لا يُغير الحضانة، إلا إذا ثبت أن هذا السفر يضر بمصلحة الطفل أو استقراره النفسي والاجتماعي. في هذه الحالة، يمكن للمحكمة نقل الحضانة مؤقتًا لشخص آخر مؤهل حتى تتحسن الظروف

وقد نص قانون الأحوال الشخصية الأردني في المادة (175) على ما يلي:
لا يؤثر سفر الولي أو الحاضنة بالمحضون إلى مكان داخل المملكة على حقه في إمساك المحضون ما لم يكن لهذا السفر تأثير على رجحان مصلحة المحضون، فإن ثبت تأثير السفر على مصلحة المحضون يمنع سفره وتنتقل حضانته مؤقتاً إلى من يليه من أصحاب حق الحضانة

السفر خارج الأردن بعد الطلاق
أخذ الطفل خارج المملكة يخضع لقوانين أكثر صرامة. يجب الحصول على موافقة الوالد الآخر أو الولي قبل السفر بغرض الإقامة أو البقاء لفترة طويلة. الهدف من هذا الشرط هو حماية علاقة الطفل بالوالد الآخر وضمان مصلحة الطفل الفضلى.

السفر المؤقت خارج الأردن
في حالات محددة، مثل العلاج، الدراسة، أو الزيارات العائلية، يمكن السفر مؤقتًا حتى لو رفض الوالد الآخر. في هذه الحالة:

المحكمة تتحقق من أن السفر لا يضر بالطفل

قد تطلب المحكمة ضمان من أحد الأقارب للتأكد من عودة الطفل بعد انتهاء الغرض من السفر

إذا رفضت الحاضنة السفر مع الطفل، يمكن للأب السفر مع الطفل بعد تقديم الضمانات وموافقة المحكمة، والعكس صحيح.

لماذا هذه القواعد موجودة بعد الطلاق
القانون يوازن بين:

حق الحاضن في رعاية الطفل

حق الوالد الآخر في متابعة شؤون الطفل

حق الطفل في السلامة، الاستقرار، والحفاظ على علاقته بكلا الوالدي

سفر مع الأطفال بعد الطلاق مسموح به في الأردن، لكن القانون يضع ضوابط لضمان حماية الطفل وعلاقته بالوالد الآخر. سواء كان السفر داخل المملكة أو خارجها، مصلحة الطفل الفضلى هي المعيار الأساسي للموافقة أو الرفض.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *